مواد القانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي


يحتوي هذا الشريط على بعض مواد القانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، منها:
-مكونات منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي
-قضايا الهوية والإنتماء
-تدريس اللغات ولغات التدريس
-تمويل منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي
-الدعم الاجتماعي
-تنظيم خدمات التعليم الخصوصي

مفهوم الكفايات وأنواعها حسب الوثيقة الإطار


1- مفهوم الكفايات
الكفاية هي إمكانية الفرد وقدرته على تعبئة مجموعة مندمجة من الموارد (معارف ومهارات ومواقف) بكيفية مستبطنة، بهدف حل عشيرة من الوضعيات المسائل.
2-الكفايات الممكن بناؤها في إطار تنفيذ مناهج التربية والتكوين
- كفايات تنمية الذات: تستهدف تنمية شخصية المتعلم كغاية في ذاته، وكفاعل إيجابي تنتظر منه المساهمة الفاعلة في الارتقاء بمجتمعه في كل المجالات؛
- الكفايات القابلة للاستثمار في التحول الاجتماعي: تجعل نظام التربية والتكوين يستجيب لحاجات التنمية المجتمعية بكل أبعادها الروحية والفكرية والمادية؛
- الكفايات القابلة للتصريف في القطاعات الاقتصادية والاجتماعية: تجعل نظام التربية والتكوين يستجيب لحاجات الاندماج في القطاعات المنتجة ولمتطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
3-أنواع الكفايات
تتمحور الكفايات السابقة الذكر حول: الكفايات الاستراتيجية؛ الكفايات التواصلية؛ الكفايات المنهجية؛ الكفايات الثقافية؛ الكفايات التكنولوجية.
تستوجب معالجة الكفايات الاستراتيجية، في مناهج التربية والتكوين، تنمية مجموعة من القدرات عند المتعلمين تتمثل في:
- معرفة الذات والتعبير عنها؛
- التموقع في الزمان والمكان؛
- المتوقع بالنسبة للآخر وبالنسبة للمؤسسات المجتمعية (الأسرة، المؤسسة التعليمية، المجتمع)، والتكيف معها ومع البيئة بصفة عامة؛
- قدرات تتمثل في تعديل المنتظرات والاتجاهات والسلوكات الفردية وفق ما يفرضه تطور المعرفة والعقليات والمجتمع.
وحتى تتم معالجة الكفايات التواصلية بشكل شمولي في مناهج التربية والتكوين، ينبغي أن تؤدي إلى:
- إتقان اللغة العربية، وتخصيص الحيز المناسب للغة الأمازيغية، والتمكن من اللغات الأجنبية؛
- التمكن من مختلف أنواع التواصل داخل المؤسسة التعليمية وخارجها في مختلف مجالات تعلم المواد الدراسية؛
- التمكن من مختلف أنواع الخطاب (الأدبي، والعلمي، والفني...) المتداولة في المؤسسة التعليمية وفي محيط المجتمع والبيئة.
وتستهدف الكفايات المنهجية من جانبها بالنسبة للمتعلم اكتساب:
- منهجية للتفكير وتطوير مدارجه العقلية؛
- منهجية للعمل في الفصل وخارجه؛
- منهجية لتنظيم ذاته وشؤونه ووقته وتدبير تكوينه الذاتي ومشاريعه الشخصية.
ولكي تكون معالجة الكفايات الثقافية، شمولية في مناهج التربية والتكوين، ينبغي أن تشمل:
- شقهـا الرمزي المرتبط بتنمية الرصيد الثقافي للمتعلم، وتوسيع دائرة إحساساته وتصوراته ورؤيته للعالم وللحضارة البشرية بتناغم مع تفتح شخصيته بكل مكوناتها، وبترسيخ هويته كمواطن مغربي وكإنسان منسجم مع ذاته ومع بيئته ومع العالم؛
- شقهـا الموسوعي المرتبط بالمعرفة بصفة عامة.
واعتبارا لكون التكنولوجيا قد أصبحت في ملتقى طرق كل التخصصات، ونظرا لكونها تشكل حقلا خصبا بفضل تنوع وتداخل التقنيات والتطبيقات العلمية المختلفة التي تهدف إلى تحقيق الخير العام والتنمية الاقتصادية المستديمة وجودة الحياة، فإن تنمية الكفايات التكنولوجية تعتمد أساسا على:
- القدرة على تصور ورسم وإبداع وإنتاج المنتجات التقنية؛
- التمكن من تقنيات التحليل والتقدير والمعايرة والقياس، وتقنيات ومعايير مراقبة الجودة، والتقنيات المرتبطة بالتوقعات والاستشراف؛
- التمكن من وسائل العمل اللازمة لتطوير تلك المنتجات وتكييفها مع الحاجيات الجديدة والمتطلبات المتجددة؛
- استدماج أخلاقيات المهن والحرف والأخلاقيات المرتبطة بالتطور العلمي والتكنولوجي بارتباط مع منظومة قيم العقيدة الإسلامية السمحة والقيم الحضارية وقيم المواطنة وقيم حقوق الإنسان ومبادئها الكونية.

ما عوائق التعلم وما مظاهرها وأنواعها؟


1- مفهوم العائق
العائق لغة هو الحاجز أو العقبة والمانع والحائل، وفلسفيا هو كل متغير يؤدي إلى تراجع المعرفة وعدم حصول تقدمها. إن العوائق الإبستمولوجية، بحسب باشلار، هي صيغة للتعبير عن مشكلة المعرفة العلمية في حالات معينة هي حالات تَعَطُّلها أو نكوصها أو توقفها، وهذه الصيغة ليست خارجة عن العلم، بل هي داخلية، إذ إن العائق مكون من مكونات المعرفة العلمية ومنبثق من صميمها (وقيدي).
وتربويا، يراد بالعائق كل ما يساهم في التعثر، ويحول دون الوصول إلى الهدف لتحقيق الغايات وتوفير أسباب النجاح. إن العائق مقاومة، وفقدان للتوازن وتصدع (إدريس يومنيش)، وهو حسب لوجندر Legendre P، صعوبة يصادفها المتعلم خلال مساره التعلمي، وللعائق البيداغوجي مظهران:
- مظهر إيجابي: عندما يتخذ صيغة تحدّ أو عدم توازن بسيط مثير ونافع وضروري، لأنه يساعد المتعلم على تحقيق تعلمه. لذا يتوجب على المدرس أن ينتقي الصعوبات بطريقة تتيح للمتعلم أن يعاملها كتحديات ينبغي تجاوزها، مما يجعله يبذل جهودا إيجابية لإبداع الحلول المناسبة. فالسيكولوجية المعاصرة تعتبر العائق البيداغوجي عامل تحفيز يمكن أن يساعد على إحداث تغير دماغي ونفسي لدى الفرد ويؤدي به إلى إحداث طفرات وتخطي الحواجز. وذلك بتجاوز الأوهام والتخوفات.
- مظهر سلبي: عندما يدرك من طرف المتعلم كحاجز، أي كصعوبة يمكنها أن تعطل أو تحد من وتيرته. مما يؤدي إلى اللامبالاة أو الفشل المتكرر أو اضطرابات في التعلم. وينظر ابستمولوجيا إلى العائق على أنه حاجز أو وضعية مشكلة تقف أمام الاستفادة من عملية التعلم، مما يتسبب تربويا في التعثر الدراسي.
2- أنواع عوائق التعلم
يمكن أن نميز بين أنواع كثيرة من العوائق نقترح منها ما يلي:
أ- العوائق السيكولوجية:
تسمى كذلك بالعوائق العضوية والنمائية أو السيكوعضوية. وتظهر على المستويات العقلية والوجدانية العاطفية والنفسية الحركية. ومن المؤشرات الدالة عليها صعوبة الاستدلال والتعميم والبرهنة والحجاج. وكذلك الفشل في القيام ببعض المهارات العقلية والاستراتيجيات المعرفية. وتعزى هذه العوائق إلى اضطراب أو خلل في وظيفة الدماغ أو الجهاز العصبي، أو إلى تأخر في النمو العقلي للطفل. كما يتمظهر هذا النوع من العوائق في تمثلات المتعلم للمعرفة والدرس؛ فقد يتعثر تلعمه بسبب مواقفه السلبية من المدرسة أو المادة الدراسية أو معاملة المدرس له، كأن يقمعه أو يشهر به أو يرفض مشاركته لكونه يخطيء الإجابة كثيرا، أو لا يستطيع أن يجيد التعبير شفويا أو كتابيا.
ب- العوائق الاجتماعية والإيديولوجية
تتكون هذه العوائق من التمثلات الاجتماعية والثقافية والسياسية. ذلك أن تنشئة الفرد على قيم محددة أو اكتسابه لثقافة معينة أو تشبعه بإيديولوجية ما، كلها عوامل تساعد على تعلمه إذا كانت متلائمة مع المعرفة العلمية والمدرسية، وتعرقل تعلمه إذا كانت غير متلائمة. وكلنا نتذكر ما أحدثته العوائق الاجتماعية في العصر الوسيط من إعاقات معرفية لكروية الأرض ودورانها لدرجة إعدام صاحب النظرية (كوبرنيك). كما نعرف أن بعض المتعلمين لا يفهمون الدرس لأنهم يرون فيه ما يتعارض مع قناعاتهم العقدية أو السياسية.
ج- العوائق البيداغوجية الديداكتيكية
تنتج هذه العوائق عن غموض في الوسائل الديداكتيكية. الشيء الذي يؤدي إلى غموض في المفاهيم وطرائق التدريس والمحتويات والوسائل التعليمية والتقويم. وليس العائق البيداغوجي نقصا في المعرفة، بل إنه عبارة عن معارف خاطئة أو غير مكتملة، إنه معرفة تتألف من موضوعات وعلاقات وطرائق وتوقعات، وبديهيات ونتائج تم نسيانها وتشعبات غير متوقعة إنه أمام أي إقصاء Brousseau.G. ويمكن أن ينتج العائق البيداغوجي، باعتباره حاجزا يحول بين التلميذ وبين امتلاكه لبعض المفاهيم والتصورات، عن أسباب عديدة منها:
- أسباب تكوينية ديداكتيكية: ترتبط بتبني مشروع تربوي معين، أو باختيار بيداغوجي محدد كأن يتبع المدرس مقاربة بيداغوجية لا تلائم المتعلم، أي تتجاهل المعارف التي اكتسبها سابقا، مما يجعلها مصدرا للاستلاب فيتحول المتعلم إلى مجرد تابع يفتقر إلى المبادرة.
- أسباب إبستمولوجية: حيث أن للعائق البيداغوجي ذي الأصل الابستمولوجي دورا في تكوُّن المعارف، ومن تم فهو عائق يصعب التخلص منه.
ونظرا إلى علاقة العوائق بالتمثلات والإخطاء، فإننا ننتقل إلى العوائق الإبستمولوجية على أساس تفصيل الحديث عن العوائق البيداغوجية أثناء دراسة الأخطاء.
د- العوائق الابستمولوجية
يندرج حديث باشلار عن العوائق الإبستمولوجية ضمن حديثه عن تكوين الفكر العلمي الذي خصص له مؤلفا. وفي هذا السياق، نجده يقسم تاريخ العلوم إلى ثلاث مراحل هي:
- المرحلة ما قبل العلمية: امتدت إلى القرن الثامن عشر. وخلالها كانت المعرفة الشائعة أو العامية هي السائدة.
- مرحلة الفكر العلمي: امتدت من نهاية القرن عشر إلى 1905، وخلالها بدات العلوم تحقق استقلالا واضحا عن الفلسفة وتضع مناهجها وتحدد مواضيعها.
- مرحلة الفكر العلمي الجديد: بدات هذه المرحلة منذ 1905، وهو تاريخ ظهور نسبية إينشتاين الذي انتقد مفاهيم كان يُعتقد أنها ثابتة ومطلقة مثل فيزياء نيوتن التي كانت تقول بالزمان المطلق والمكان المطلق والكتلة الثابتة. وبما أنها عجزت عن تفسير بعض الظواهر كحركة عطارد، فإن باشلار قال بوجود قطيعة بين هذه المنظومة النيوتونية ومنظومة اينشتاين التي ترى أن الزمان والمكان والكتلة نسبية. ويميز باشلار في كتابه تكوين الفكر العلمي بين العوائق الابستمولوجية التالية:

  • عائق التجربة الأولى (L'obstacle de l'expérience première): إن التجربة الأولى ضرورية في المنهج العلمي. كما أنها ضرورية في بنلء الكفايات واكتسابها، ولكنها تتضمن أحيانا بعض العوائق التي تجعل الفرد أو المتعلم غير قادر على إدراك الحقيقة. مثال ذلك حركة الشمس الظاهرة التي تعيق تعلم دوران الأرض. إن المعرفة العلمية تستثمر هذه التجربة الأولى وتعمل على عقلنتها ووضعها في الشكل المناسب. ويربط باشلار بين عائق التجربة الأولى والتحليل النفسي، وخصوصا مفهوم اللاشعور عند فرويد ويونغ، إذ أن المتعلم يتعامل لأول مرة داخل المدرسة مع مفاهيم جديدة، لكن ليس بكيفية بريئة، بل من خلال مواقفه الخاصة ورأسماله المعرفي السابق. وينبغي، في هذه الحالة، توجيه المتعلم إلى تنمية هذا الرصيد وتقريبه من الحقيقة العلمية وتوجيهه إلى تغيير نظرته إلى الواقع وبناء خطاطة جديدة مغايرة تماما لما اكتسبه من تجاربه الأولى وقناعاته السابقة.
  • عائق التعميم (L'obstacle de la connaissance générale): إن التعميم تعبير عن مستوى راق من مستويات النمو الذهني؛ وبالتالي فهو إيجابي وضروري لبناء المعرفة العلمية إذا كان تعميما صادرا من وعي وثقافة علمية. فقولنا بأن الأجسام كلها تسقط في الفراغ بنفس السرعة، تعميم علمي مبني على خطوات محمكمة، أما قولنا بأن الأجسام كلها تسقط، فهو قول تعميمي غير علمي لانه لا يستجيب لضرورة علمية بقدر ما يستجيب لمتعة عقلية (Bachelard G).
  • العائق اللفظي (L'obstacle verbal): هو العائق المتمثل في اختزال الشروح والتفاسير في لفظة أو جملة أو صورة واحدة. أمثلة: تعمل الكلية كمصفاة، ويعمل القلب كمضخة، وتعمل المعدة كماكينة أو طاحونة.
  • عائق المعرفة التوحيدية البرغماتية (L'obstacle de la connaissance unitaire et pragmatique): ينتج عن النظرة التعميمية للكون والرجوع إلى مبدإ أو وحدة الطبيعة مثال: الحشرات تعيش في أماكن باردة، تمتاز بدم يقاوم البرد المفرط. ويكون هذا العائق براغماتيا إذا كان ناتجا عن عملية بحث عن المنفعة الخاصة، وليس المصلحة الإيجابية مثال: بعد سقوط البرد، تصبح الأرض خصبة وتخضر، وقد لوحظ أنه بعد سقوط البرد ترتفع مردودية القمح المزروع.
  • العائق الجوهري (L'obstacle substantialiste): إنه عائق متعدد الأشكال والوجوه كباقي العوائق. يتكون من الحدس وبعض الانطباعات المتفرقة والسطحية (Bachelard) مثال: الصوف ساخن، الرخام بارد، الثوب الأبيض شاخن والثوب الأسود بارد.
  • العائق الإحيائي (L'obstacle animiste): يتمثل بحسب باسلار، في تعميم معارف بيولوجية أو إضفاء الصفة الإحيائية أو صفة الحياة على بعض الكائنات. وقد لاحظ بياجي أن الطفل في المراحل قبل المنطقية يضفي الحياة على الجبل أو المطر أو السيارة. مثال: الصدأ مرض يتعرض له الحديد فيفقد المغناطيس بذلك خاصيته المغناطيسية، وقد يسترجع قواه بإزالة هذا الصدإ (Bachelard).

نقلا عن العربي اسليماني، المعين في التربية

القانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث



يتناول هذا الشريط موضوع: "القانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث
العلمي":
-أهداف القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.
-أبواب ومواد القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.

تقرير المصير في الصحراء: الآمال الضائعة

يتناول هذا الشريط مفهوم تقرير المصير، ويجيب عن الأسئلة الآتية:
-متى ظهر مفهوم تقرير المصير؟
-ما ظروف ظهور مفهوم تقرير المصير؟
-هل لا زال هذا المفهوم صالحا في زماننا الذي يتسم بالتوجه نحو خلق تكتلات اقتصادية؟
-ما الأهداف الخفية التي تحرك الدول التي تساند بعض المجموعات من أجل تقرير مصيرها؟

المديونية الخارجية تهديد للسيادة الوطنية

متتبعي الأفاضل السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، مرحبا بكم في حلقة بعنوان: "المديونية الخارجية وخطورتها على السيادة الوطنية"
أنطلق من شريط متداول اليوم لرئيس حكومة مغربي، تحدث فيه عن الدين الخارجي والعمومي، أورد فيه معطيات ينبغي الوقوف عندها بتحليلها ودراستها ونقدها نقدا داخليا وخارجيا.

الكرامات الصوفية بين الحقيقة والخيال

متتبعي الأفاضل السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ومرحبا بكم في حلقة جديدة بعنوان "الكرامات الصوفية"
المعجزات: هي كل بعد خارق للعادة ظهر على يد نبئ أو رسول، وزمن المعجزات قد ولى بانقطاع الوحي.
أما الكرامة الصوفية فهي كل بعد خارق للعادة ظهر على يد عبد ظاهر الصلاح في دينه، متمسك بطاعة الله في أحواله، وهنا نستثني السحرة والمشعوذين. لأن الساحر يمكن أن يخرق بسحره ما هو معتاد عندنا وهذا مشاهد ومعلوم، لذلك فالعلماء الذين أفتحوا بصحة الكرامة وجوازها اشترطوا وجوب صلاح من تظهر على يده الخوارق.
هذا الشريط نحاول من خلاله الجواب على مجموعة من الأسئلة منها:
-ما الكرامة الصوفية؟
-ما مظاهر الكرامات الصوفية؟
-ما موقف الفرق الإسلامية من الكرامة الصوفية؟
-كيف يوظف المؤرخ الكرامة لفهم الواقع؟

حقيقة التصوف في المغرب الأقصى


متتبعي الأفاضل السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ومرحبا بكم في حلقة جديدة بعنوان "حقيقة التصوف"
نجيب فيه عن الأسئلة الأتية:
-متى ظهر التصوف في المغرب؟
-ما علاقة الصوفية بالسلطة الزمنية؟
-هل ما نره الآن من سلوكات منحرفة يعد تصوفا؟

في إن تقرير المصير مفهوم حقبة يستعمل الآن خارج سياقه

متتبعي الأفاضل السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أتناول في هذا الفيديو مفهوم تقرير المصير باعتباره مفهوم حقبة، وأتحدث فيه عن ظروف نشأة المفهوم، وكيف أن هذه الظروف قد انتفت ومع ذلك لا يزال المفهوم يوظف من طرف من لا يدرك حركية التاريخ وتغير الظروف والسياق الذي أنتج المفهوم.

في إن المغرب دولة عريقة لا خوف على مستقبلها

متتبعي الأفاضل السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، نقدم لكم اليوم موضوعا لعنوان "تشكل الدولة المغربية وامتدادها واستمرارها" نجيب فيه على الأسئلة الآتية:
متي تأسست الدولة المغربية وما مراحل تطورها؟
ما دور المجتمع المغربي في ضمان استمرارية الدولة وقوتها؟
ما الذي يميز الدولة المغربية على باقي الدول؟ 
ننتظر ردودكم وأسئلتكم واقتراحاتكم للحلقات المقبلة.

في إن عداء الجزائر للدولة المغربية هو عداء للشعب المغربي


متتبعي الأفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الشريط السابق تحدثت عن العداء الجزائري للمغرب، وبينت كيف أنه مرتبط بأمرين:
-التاريخ: دولة عريقة، دولة قديمة، دولة توسعت في كل الاتجاهات لم يوقفها إلا البحر، دولة توسعت شمال في الأندلس وشرقا في المغارب وجنوبا في السودان. وهذا جر عليها عداء الجيران أقصد إسبانيا والجزائر. (مجالات التبدل والاستمرارية)
-التعليم: مضمون التعليم في الجزائر معاد للمغرب واعطيتكم مثلا عن ذلك في الشريط الأول.
واكتشفت من خلال تعليقاتكم أن الجزائري يكن حقدا خفيا للدولة المغربية، لكنه يخفيه تحت ستار أن الجزائري ضد الدولة وليس ضد الشعب الجزائري، وللأسف فإنه يختزل مفهوم الدولة في المخزن، وهذا مشكل في المفهوم.
هنا ينبغي تصحيح هذا الأمر
المخزن لا يعني الدولة؛ فالدولة شيء ثابت ومستمر عمره 13 قرنا أما المخزن فهو متجدر فعلا لكنه لا يعنى الدولة فعندما نقول المخزن نعني بها ببساطة من يتحكم في الحكم والدعاية والاقتصاد أما الدولة فمفهوم شاسع يشمل المجال والإنسان والسلطة. فعندما يكيد أحد للدولة المغربية فإنه يكيد لهذه المكونات الثلاثة، لذلك أنا شخصيا لا أقبل قول أحد أننا ضد الدولة المغربية لكن مع الشعب المغربي، فهذه دعوة باطلة. تخفي كيدا عظيما.
إن مبتغى كل من ينتمي إلى المجالات التي كان قد توسع فيها المغرب في السابق هو إضعاف الدولة المغربية تحت أي غطاء أو دريعة، فمقالة "الشعب الصحراوي" و"تقرير المصير" ونحن مع الشعب وضد الدولة" كلها ذرائع للنيل من المغرب، لكن هيهات، فالدولة المغربية لها من التجارب واليقظة ما يمكنها من مواجهة هذه المقولات.
وفي النهاية أقول إنه تبين لي من التعليقات على الشريط الأول المعنون بالعداء الجزائري للمغرب، تبين حجم العداء وحدته من خلال الردود. وبذلك فأن الشعارات المرفوعة من قبيل خاوة خاوة بلا عداوة إنما هي شعارات جوفاء. لا تصمد في وجه الحقيقة التاريخية التي هي العداء الدفين الذي يضمره كل جزائري للمغرب.
أنا شخصيا ليست لي عداوة مع الجزائريين لأني مغربي، والمغربي يتعامل من منطلق ومنطق قوة وثقة تجعله لا يكن عداء لأحد، لكنه للأسف جغرافيته فرضت عليه الوجود هاهنا بين الجزائر وإسبانيا، وعراقة تاريخه خلقت له عداوات مع جيرانه.
ما قلته ليس انطباعات شخصية بل حقائق تاريخية ينبغي الاستناد عليها لفهم واقعنا.
إلى اللقاء في موضوع آخر هذه المرة تحت عنوان" لماذا الجزائر لازالت تتشبث بمقولة تقرير المصير"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته