التاريخ: ازدهار الدولة المغربية: المرابطون والموحدون

المرابطون والموحدون
امتدت الدولة المغربية في عهد المرابطين والموحدين على مجال ترابي واسع. فما حدود الدولتان؟ وما مظاهر اشعاعهما الفكري؟

1- امتداد المغرب في العهد المرابطي والموحدي

أ- الدولة المرابطية

تشكلت نواة الدولة المرابطية على يد عبد الله بن ياسين، الذي وحد القبائل الصنهاجية الصحراوية، وعرفت أوج امتدادها في عهد السلطان يوسف بن تاشفين ، إذ شملت رقعتها في عهده المغرب الأقصى والمغرب الأوسط، و الأندلس، وامتدت حدودها الجنوبي إلى السودان الغربي.

ب- الدولة الموحدية

قاد محمد بن تومرت الملقب بالمهدي الحركة الموحدية بعد أن بايعته قبائل مصمودة الأمازيغية سنة 515هـ، وقد عرفت الدولة الموحدية أوج ازدهارها في عهد يعقوب المنصور، حيث شمل نفوذها الأندلس، المغرب الأقصى والمغرب الأوسط، والمغرب الأدنى، وأجزاء من ليبيا.

2- البيوغرافية التاريخية ليوسف بن تاشفين ومحمد بن تومرت

أ- يوسـف بن تاشفيـن

أصله أمازيغي من قبائل صنهاجة الصحراوية، ازداد عام 400هـ، وحكم ما بين 453هـ و 500هـ، ويعد المؤسس الحقيقي للدولة المرابطية.

ب- محمد المهدي بن تومرت

أصله أمازيغي من قبائل مصمودة، ولد عام 475هـ، ودرس العلم بالمشرق العربي، ثم عاد إلى المغرب سنة 510هـ، وبدأ المواجهة مع المرابطين ابتداء من عام 517هـ إلى حين وفاته عام 524هـ. لقب بالمهدي المنتظر، وقد جمع أهم مبادئه في كتاب «أعز ما يُطلب».

3- ابن رشد واهتماماته الفكرية

هو أبو الوليد محمد بن رشد، ولد عام 520هـ، كان فقيها وفيلسوفا وطبيبا وقاضيا، استقدمه الموحدون إلى مراكش وبها توفي سنة 595هـ، ترك تراثا فكريا ضخما ومتنوعا ترجم إلى العديد من اللغات ودرس بالعديد من الجامعات.
نخلص إلى أن الدولة المغربية بلغت أوج امتدادها وازدهارها خلال عهد المرابطين والموحدين، فما مآلها زمن حكم المرينين.



إرسال تعليق

0 تعليقات