عدة اليوم الثالث: المرجعيات الإبستيمولوجية والديداكتيكية لمادة التاريخ

يقتضي التخطيط الجيد للتعلمات استحضار الجانب الابستيمولوجي والديداكتيكي لمادة التاريخ
ما معنى الابستيمولوجيا؟
الإبستيمولوجيا كلمة إغريقية مكونة من مقطعين(Episteme معرفة) و (Logos علم)، وبهذا الاشتقاق اللغوي فإن الإبستيمولوجيا هي العلم الذي يدرس المعرفة، وفي السياق الذي يهمنا فإن الدراسات الإبستيمولوجية في ميدان التاريخ تهتم بدراسة المادة من حيث موضوعها ومفاهيمها ونهجها.
تأطير
لتنزيل ما ورد في الوثيقة الإطار للاختيارات والتوجهات التربوية، ولجعل مادة التاريخ تؤدي وظيفتها المجتمعية، كان لا بد من استحضار ديداكتيك المادة الذي يبلور التجديد الإبستيمولوجي الذي يعرفه التاريخ كمادة عالمة في موضوعه وأدواته ومفاهيمه المهيكلة، مما يستدعي التعامل مع معرفة منظمة يستطيع المتعلم فهمها وامتلاكها وتوظيفها في وضعيات جديدة.
تتطلب هذه المعرفة إعمال العقل وشحذ القدرة على التحكم في آليات التفكير التاريخي، وذلك بالتأكيد على مسار إنتاج المعرفة التاريخية أكثر من التركيز على منتوجها، توخيا لاستقلالية المتعلم بجعله يكتسب الأدوات المنهجية لمساءلة التاريخ بفكر النقدي، فيصبح مؤهلا للتموضع في الماضي الذي ما زال حاضر حولنا وفي المجال الذي نعيش فيه.

جدول: مقومات مادة التاريخ
جدول: مقومات مادة التاريخ
التعليمات:

1-ما المعنى اللغوي للإبستيمولوجيا؟

2-ما موضوع الدراسات الإبستيمولوجية في حقل التاريخ؟

3-اعتمادا على مكتسباتي من اليوم التكويني الخاص بالديداكتيك، أحدد موضوع عمل الديداكتيكي؟

4-انطلاقا من الجدول، أستخرج مقومات مادة التاريخ المستمدة من الدراسات الإبستيمولوجية.

5-كيف يساهم البعد الإبستيمولوجي والديداكتيكي في تحقيق التوجهات والاختيارات التربوية في مجال اكتساب الكفايات والمضامين.

هام جدا: تكتب الأجوبة في صندوق التعليقات، في انتظار الرد عليها من طرف الأستاذ المكون.



إرسال تعليق

0 تعليقات