أنواع الطرائق البيداغوجية

واتساب
أنواع الطرائق البيداغوجية
يمكن تصنيف الطرائق البيداغوجية في ثلاث مجحوعات كبرى هي:

1- الطرائق الدوغمائية أو الإلقائية

تسمى كذلك بالطرائق التقليدية أو القديمة. إنها أقدم الطرق وأكثرها انتشارا. وتقوم هذه الطريقة على تقنية العرض أو المحاضرة. وشعارها هو يكفي أن ندرس ليتعلم التلميذ il suffit d'enseigner pour que l'élève apprenne. إن الطفل هو رجل الغد، ولذلك يجب عليه أن يبرهن على إرادة التعلم. ويجب عليه أن ينتبه. وإذا لم يتعلم، فإنه ناقص الإرادة والرغبة ويفضل اللعب على الدراسة. ومن عيوب هذه الطرائق الدوغماتية والإلقائية أنها متمركزة حول المدرس.

2- الطرائق الحوارية

هي واسعة الاستعمال كذلك. وترجع تاريخيا إلى سقراط، وتقوم على خلق علاقات تفاعل عمودية مع التلاميذ من أجل الوصول إلى الهدف المتوخى. ويخلط البعض الطريقة الحوارية مع طريقة الاكتشاف، وهذا خطأ لأنه يمكن للمدرس أن يطبق الطريقة الحوارية دون أن يكتشف التلميذ شيئا لأن سقراط كان يُولّدُ من مخاطبه الأفكار التي كان يريد الوصول إليها هو المهيمن على الحوار. وأكبر مثال على ذلك حساب ضلع المربع الذي يقترحه أفلاطون لتوضيح الطريقة السقراطية التوليدية. إن المتعلم فاعل ونشيط في الطريقة الحوارية، ولكن هذا لا يعني أنه يكتشف إذ يبقى المدرس موجها للحوار في جميع الأحوال.

3- الطرائق الفعالة

تعرف هذه الطرائق بالفعل أو النشاط les méthodes actives الذي يقوم به المتعلم أثناء عملية أو سيرورة التعلم. وهذا النشاط نشاط داخلي تحركه الحاجة والاهتمام. ويرى دبيس Denesse أن مفهوم النشاط لا يعتبر غاية في حد ذاته، بل هو بمثابة أسلوب تربوي ووسيلة تستهدف بناء أو تطوير كفاية معينة أو مكتشفة. لذلك يعتبر لويس نوط LouisNot الطرائق الفعالة، طرائق تسعى إلى البنية الذاتية للمعرفة l'auto structuration du savoir. فأذا كان مفهوم النشاط لا يعد غريبا عن الاهتمامات التربوية فظهوره كمبدإ أساس في التربية يرجع فقط إلى بداية القرن العشرين، حيث يعتبر كل من كلاباريد وفرايري ودبوي من المدافعين الأقوياء على هذا المبدإ الخارجي.
نقلا عن العربي اسليماني، المعين في التربية
الأقسام:
الأشرطة المشابهة

0 التعليقات: