الفلاحة والصيد البحري بالمغرب: التنظيم والمشاكل

واتساب

تنظيم المجال الفلاحي والصيد البحري بالمغرب


يعد المغرب بلدا فلاحيا وموطنا للثروات البحرية المتنوعة، إلا أنه لا يغطي حاجاته للاكتفاء الذاتي. فكيف ينتظم المجال الفلاحي والصيد البحري؟ وما مشاكلهما؟

1: تنظيم المجال الفلاحي والصيد البحري

أ: المجال الفلاحي

ينقسم المجال الفلاحي المغربي إلى مجال مروي، وآخر مطري:
- المجال المروي: يعتمد على السقي، ينتشر بسهول المناطق الرطبة أو شبه الرطبة (الغرب، وتادلا، ودكالة، والحوز، والسوس)، مردوديته مرتفعة، وذلك بفعل توفر الماء والاعتماد على الوسائل العصرية.
- المجال المطري: يعتمد على التساقطات، ويتركز بالنصف الشمالي من المغرب، يتميز إنتاجه بالتذبذب بسبب عدم انتظام التساقطات.
تنظيم الفلاحة المغربية

ب: الصيد البحري

ينقسم مجال الصيد البحري إلى صيد ساحلي، وآخر بأعالي البحار:
- الصيد الساحلي: يمتد على طول الساحل المغربي (3500 كلمتر)، يمثل 84%  من حجم الإنتاج، و32% من قيمته.
- الصيد في أعالي البحار: صيد يتم بعيدا عن السواحل، ويوظف تجهيزات وتقنيات متطورة، يمثل 1.5% من حجم الإنتاج، و64% من قيمته.
الصيد البحري بالمغرب

2: مشاكل الفلاحة والصيد البحري

تعاني الفلاحة والصيد البحري من عدة مشاكل طبيعية وتنظيمية

أ: مشاكل الفلاحة

تتعدد المشاكل التي تواجه الفلاحة المغربية، ونميز فيها بين الإرغامات الطبيعية، والمشاكل التنظيمية
- الإرغامات الطبيعية: تواجه الفلاحة عدة إرغامات طبيعية منها: سيادة الأوساط المناخية الشبه الرطبة والجافة، وعدم انتظام التساقطات، وزحف الرمال، واتساع المجال الجبلي، وقلة الأراضي الصالحة للزراعة (9.2%).
- المشاكل التنظيمية: تعاني الفلاحة من صعوبات تنظيمية تتمثل في صغر حجم المستغلات الفلاحية، وتنوع الملكيات العقارية (الملكية الخاصة، وأراضي الدولة، والجماعة، والأحباس، والكيش). كما تعاني من صعوبات تقنية تتمثل في ضعف الاعتماد على المكننة، والمبيدات والأسمدة.

ب: مشاكل الصيد البحري

يعاني قطاع الصيد البحري من مشاكل متعددة منها: ضعف البنيات التحتية، ونقص التأطير والتنظيم على مستوى الإنتاج والتسويق، وكذا تراجع حجم المخزون السمكي بسبب الاستغلال المفرط للثروة السمكية.
خلاصة: يساهم القطاع الأول (الفلاحة، والصيد البحري) في تطوير فروع الصناعة، ودعم التجارة الداخلية والخارجية.
الأقسام:
الأشرطة المشابهة

0 التعليقات: