الدعارة المقنعة في الإيالات العثمانية

8 مايو 2022آخر تحديث : منذ أسبوع واحد
koullab
تاريخنا

 

“والترك جاروا على أهل تلك البلاد كثيرا، وأفسدوها، وضيقوا على أهلها في أرضهم وديارهم وأموالهم، حتى استباحوا حريم المسلمين، وحتى أن بنت الإنسان من الأعيان والأكابر إذا كان لهم فيها غرض لا يقدر أحد أن يمنعها منهم، أعني بالنكاح، ولا أن ينكحها لغيرهم، إلى غير ذلك من الذل والإهانة التي هم فيها معهم”.

علي بن محمد التمكروتي، النفحة المسكية في السفارة التركية، ص97.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات تعليق واحد

سأقرأ تعليقاتكم بعناية، وسأجيب عنها في البث المباشر
  • HANANE PEYRE

    HANANE PEYREمنذ أسبوع واحد

    ان صح التعبير فهو مصطلح الكراغلة.

    اليس كذلك؟

الاخبار العاجلة