الأمير عبد القادر ومساندة السلطان لحركته

20 فبراير 2022آخر تحديث : منذ 3 أشهر
koullab
تاريخنا

1832: بداية دعم المغرب للأمير عبد القادر، واحتجاج فرنسا على الدعم الذي كان يقدمه المغاربة له في وقت كان يجاهر فيه ببيعة السلطان وتبعيته له في إطار ما تمليه تعليم الدين من تضامن بين المسلمين ضد العدو الكافر.
وقد نقل لنا القنصل البرتغالي بطنجة احتجاجات فرنسا من خلال المراسلات التي كان يبعثها لوزير خارجيته ماركيز لولي Marquis de Loulé
-المراسلة رقم 9 طنجة بتاريخ 4 ماي 1836.
“يوم 30 من الشهر الماضي رست بطنجة ثلاث سفن فرنسية قادمة من بريست، وتركت لقنصلها هنا مراسلة رسمية، ثم جرت بعد ذلك مفاوضات مع باشا المدينة، وقد أبدى الفرنسيون أسفهم وأعادوا شكواهم من كون القوات الفرنسية التي حاربت محي الدين وجدت في تلمسان بعض الفرق العسكرية الحاملة لرايات مغربية، كانت تساعد عدو فرنسا هذا” ص.108.
-المراسلة رقم 15 طنجة بتاريخ 18 غشت 1836.
“وصلت أوامر السلطان بتسليح سفنه العسكرية الموجودة بنهر العرائش، وكذلك اللانشات الخمس التي صنعت منذ سنوات في ميناء طنجة، والتي لم تخرج مطلقا في البحر، ولا نعرف حاليا ضد من اتخذات هذه الإجراءات”.108
-أجوبة التسولي على مسائل الأمير عبد القادر في الجهاد: 19 ذي الحجة 1252/ الأحد 26 مارس 1837
وألف عن إذن الحاج عبد القادر محيي الدين، ص.104.
-المراسلة رقم 4 طنجة بتاريخ 6 فبراير 1840.
ويظهر أن هناك خلافا بين حكومة فرنسا وسلطان المغرب بسبب المساعدات التي يقدمها السلطان للأمير عبد القادر محيي الدين، وهناك ترتيبات دفاعية قائمة بالنسبة للمدفعية تحسبا لكل رد فعل فرنسي، وكذلك الشأن بالرباط”.108
1842: ازدادت حدة المشكل بلجوء الأمير عبد القادر إلى المغرب واستغلاله مجاله للفرار من مطاردة الفرنسيين، وتنظيم صفوفه، وإعداد حملاته، مما تسبب في حوادث واشتباكات على الحدود بين الفرنسيين وأنصارهم من القبائل الجزائرية، من جهة، وبين الأمير والقبائل الموالية له من جهة أخرى، وهذا كان هو موضوع الفتاوى التي رفعها الأمير عبد القادر الجزائري إلى علماء المغرب وأجاب عنها التسولي في كتاب “أجوبة التسولي على أسئلة الأمير عبد القادر في الجهاد”
-المراسلة رقم 9 طنجة بتاريخ 18 يونيو 1842 من ريموندو كلاصو إلى دوق ترسييرا
“وصل مؤخرا جواب السلطان الذي انتظره القنصل كثيرا، وحسب بعض المصادر المؤكدة ، يظهر أنه تضمن عبارات شديدة اللهجة. تأكد أيضا في نفس الوقت خروج قوافل من فاس، وبهاد خائر الحرب والأحمال الثقيلة إلى فرق الأمير عبد القادر، مما يعني أن السلطان لم يخضع لرغبات الحكومة الفرنسية”. ص.111
-المراسلة رقم 9 طنجة بتاريخ 25 يوليوز 1842 من ريموندو كلاصو إلى دوق ترسييرا
“اتجهت السفن الفرنسية التي كانت راسية بالصويرة سرا إلى سوس واد نون، لتقيم هناك تحالفا مع الشيخ بيروك، وقد أبدى الفرنسيون استعدادهم لمده بالمساعدات، وعادت السفن، لكن الشيخ حسب ما قيل أخبر السلطان بكل شيء”.
-المراسلة رقم 9 طنجة بتاريخ 10 ماي 1843 من ريموندو كلاصو إلى وزير الخارجية جوزي جواكن غومش دوكاشترو.
“حسب أخبار من داخل المغرب، يقولون إن بعض الجنود الفرنسيين من حامية تلمسان توغلوا داخل حدود المغرب الشرقية في وجدة، فهاجمهم المغاربة وقتلوا منهم ضابطا، ثم إن الفرنسيين كروا على المغاربة وألحقوا بهم خسائر كبيرة، وأسروا بعضهم، ولا شك أن هذا الحادث سيخلق مشاكل جديدة بين الدولتين” 112.
-قصف طنجة: 6 غشت 1844
-قصف الصويرة
-معركة إيسلي
-معاهدة للامغنية 1845

تحميل المراسلات

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة