الميثاق الوطني للتربية والتكوين (نشر التعليم وربطه بالمحيط الاقتصادي)


الدعامة الأولى: تعميم تعليم جيد في مدرسة متعددة الأساليب

يقصد بتعميم التعليم تعميم تربية جيدة على ناشئة المغرب بالأولي من سن 4 إلى 6 سنوات وبالابتدائي والإعدادي من 6 سنوات إلى 15 سنة، مع فرض إلزاميته من تمام السنة السادسة من العمر إلى تمام الخامسة عشرة منه.

الدعامة الثانية: التربية غير النظامية ومحاربة الأمية

-محاربة الأمية: وضع المغرب كهدف تقليص النسبة العامة للأمية من 20% في أفق عام 2010 على أن تواصل البلاد المحو شبه التام لهذه الآفة في أفق 2015.
-التربية غير النظامية: وضع برنامج وطني شامل للتربية غير النظامية وتنفيذه، يهدف إلى محو أمية اليافعين والبالغين من 8 إلى 16 سنة من العمر، وذلك قبل متم العشرية الوطنية للتربية والتكوين، ويلزم السعي لإكسابهم المعارف الضرورية وإعطائهم فرصة ثانية للاندماج أو إعادة الاندماج في أسلاك التربية والتكوين، وذلك بوضع جسور تسمح لهم بالالتحاق بهذه الأسلاك.

الدعامة الثالثة: السعي إلى تلاؤم أكبر بين النظام التربوي والمحيط الاقتصادي

يتم ذلك من خلال:
-إحداث شبكات التربية والتكوين: التي تتمثل غايتها في تكليف مؤسسات التعليم العام بالجوانب النظرية والأكاديمية، وإحالة الأشغال التطبيقية والدروس التكنولوجية على مؤسسات التعليم التقني والمهني.
-إحداث الممرات بين التربية والتكوين والحياة العملية: من خلال: توجيه التلاميذ غير الحاصلين على دبلوم التعلم الإعدادي نحو التكوين المهني يتوج بشهادة التخصص المهني، وتوجيه التلاميذ في نهاية التعليم الثانوي إلى التكوين المهني للحصول على دبلوم تقني، وتوجيه الحاصلين على البكالوريا إلى الجامعة أو مؤسسات التكوين لاستكمال تكوينهم التقني المتخصص يتوج بدبلوم التقني المتخصص.
-انفتاح المدرسة على محيطها وعلى الآفاق الإبداعية: من خلال تعاون مؤسسات التربية والتكوين مع المؤسسات العمومية والخاصة للمساهمة في تدعيم الجانب التطبيقي للتعلم، وذلك من خلال: تبادل الزيارات الإعلامية والاستطلاعية، وتنويع المعدات والوسائل الديداكتيكية، وتنظيم تمارين تطبيقية وتداريب، والتعاون على تنظيم أنشطة تربوية وتكوينية.
-التمرس والتكوين بالتناوب: يقصد بالتمرس التكوين الذي يتم داخل المقاولة بنسبة الثلثين أو أكثر من مدته ويرتكز على علاقة تعاقد بين المشغل والمتعلم أو ولي أمره الشرعي، ويتم على مستويين: في أواخر التعليم الإعدادي لاكتساب تخصص مهني، وفي مستوى التأهيلي لاكتساب مهارات مهنية والتأقلم مع واقع الشغل. أما التكوين بالتناوب فيتم بكيفية متوازنة على العموم بين المقاولة ومؤسسة التربية والتكوين في إطار شراكة.
-التكوين المستمر: يساهم في تلبية حاجات المقاولات من الكفايات، ويساهم في ضمان تنافسية النسيج الإنتاجي، مما يؤدي إلى تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية للمتعلمين.
د.عبد الخالق كلاب
الأقسام:
المشاركات المشابهة

0 التعليقات: